فهرس الكتاب

الصفحة 5418 من 16717

شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ، فإنّ المشركين كانوا يزعمون أنّهم كانوا يعبدون الآلهة لأنّهم شفعاء يشفعون لهم عند الله، وأنّ هذه الآلهة شركاء لله (1) . (ز)

25589 - قال مقاتل بن سليمان: {وما نرى معكم شفعاءكم} من الملائكة {الذين زعمتم} في الدنيا {أنهم فيكم شركاء} يعني: أنّهم لكم شفعاء عند الله؛ لقولهم في يونس [18] : {هؤلاء شفعاؤنا عند الله} ، يعني: الملائكة (2) . (ز)

{لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) }

25590 - في قراءة عبد الله [بن مسعود] -من طريق الأعمش-: (لَقَد تَّقَطَّعَ ما بَيْنَكُمْ) (3) . (ز)

25591 - عن عبد الله بن بُريدة، قال: كان عندَ ابن زياد أبو الأسود الديليُّ، وجبير بن حيةَ الثقفيُّ، فذكَروا هذا الحرف: {لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} . فقال أحدُهما: بيني وبينك أولُ مَن يدخلُ علينا. فدخَل يحيى بن يعمر، فسأَلوه، فقال: «بَيْنُكُمْ» بالرفع (4) .

25592 - عن الحسن البصري أنّه قرأ: {لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} بالنصب، أي: ما بينَكم من المواصَلة التي كانت بينَكم في الدنيا (5) . (6/ 141)

25593 - عن الأعرج أنّه قرَأ: «لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنُكُمْ» بالرفع، يعني: وصلُكم (6) . (6/ 141)

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 417، وابن أبي حاتم 4/ 1350.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 579.

(3) علَّقه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 315.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش، ومجاهد. انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/ 464، والبحر المحيط 4/ 186.

(4) أخرجه الحاكم 2/ 238.

وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، والكسائي، وحفص، فإنهم قرؤوا: {بَيْنَكُمْ} بالنصب. انظر: النشر 2/ 260، والإتحاف ص 269.

(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت