فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 16717

3200 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولو أنهم آمنوا} قال: ءامنوا بما أنزل، {واتقوا} قال: اتَّقَوْا ما حَرَّم الله (1) . (ز)

3201 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لليهود: {ولو أنهم آمنوا} يعني: صَدَّقوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، {واتقوا} الشركَ (2) . (ز)

{لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) }

3202 - عن أبي العالية -من طريق الرَّبيع بن أنس- في قوله: {لمثوبة من عند الله} ، أيْ: لثواب من عند الله خير (3) . (ز)

3203 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لمثوبة} ، قال: ثواب (4) . (1/ 538)

3204 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله} ، قال: أمّا المثوبة فهو الثواب (5) . (ز)

3205 - عن الحسن البصري، نحو ذلك (6) . (ز)

3206 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير} ، يقول: لثواب من عند الله (7) . (ز)

3207 - قال مقاتل بن سليمان: {لمثوبة من عند الله} يقول: لكان ثوابهم عند الله خير من السحر والكفر، {لو} يعني: إن كانوا {يعلمون} . نظيرها في المائدة [60] : {قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله} ، يعني: ثوابًا (8) [417] . (ز)

[417] ذَهَبَ ابن جرير (2/ 372) ، وابن عطية (1/ 306) ، وابن تيمية (1/ 289) إلى أنّ المثوبة في الآية بمعنى: الثواب، كما هو في لسان العرب، قال ابن عطية: «والمثوبة عند جمهور الناس بمعنى: الثواب والأجر، وهذا هو الصحيح» . ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقال قوم: معناه لرجعة إلى الله من ثاب يثوب إذا رجع» . وبيَّن أن قوله تعالى: {لو كانوا يعلمون} يحتمل احتمالين: الأول: نفي العلم عنهم. الثاني: أن يراد: لو كانوا يعلمون علمًا ينفع.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 195 - 196.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 128.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 196.

(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 54، وابن جرير 2/ 372. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 196.

(5) أخرجه ابن جرير 2/ 372. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 196.

(6) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 196.

(7) أخرجه ابن جرير 2/ 373، وابن أبي حاتم 1/ 196.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت