فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 16717

11064 - عن عطاء الخراساني -من طريق أبي شيبة- قوله: {وما تُنْفِقُونَ إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ اللَّهِ} ، قال: إذا أعطيتَ لوجه الله فلا عليك ما كان عملُه (1) [1048] . (3/ 332)

11065 - قال مقاتل بن سليمان: {وما تنفقوا من خير} ، يعني: المال (2) . (ز)

11066 - عن محمد بن مِسْعَر، قال: سألتُ سفيان بن عيينة عن قول الله: {وما تُنْفِقُوا مِن خَيْرٍ} . قال: هو الصدقة، {فلأنفسكم} يقول: لأهل دينكم (3) . (ز)

{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) }

11067 - قال مقاتل بن سليمان: {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير} يعني: المال {يوف إليكم} يعني: توفر لكم أعمالكم، {وأنتم لا تظلمون} فيها (4) . (ز)

11068 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {وأنتم لا تظلمون} ، أي: لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خَلَفه في الدنيا (5) . (ز)

11069 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} ، قال: هو مردود عليك، فما لك ولهذا تؤذيه وتَمَنُّ عليه؟!

[1048] علَّقَ ابنُ كثير (2/ 476 - 477) على قول عطاء هذا بقوله: «وهذا معنى حسن، وحاصله: أنّ المتصدق إذا تصدق ابتغاء وجه الله فقد وقع أجرُه على الله، ولا عليه في نفس الأمر لمن أصاب: ألِبَرٍّ أو فاجرٍ، أو مستحق أو غيره، هو مثاب على قصده، ومستَنَدُ هذا تمام الآية: {وما تُنْفِقُوا مِن خَيْرٍ يُوَفَّ إلَيْكُمْ وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} ، والحديث المُخَرَّج في الصحيحين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية ... » ».

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 539 (2860) .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 224.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 538، 539 (2858، 2859) .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 224.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 539 (2864) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت