15943 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ولَدُ آدمَ أربعون ولدًا: عشرون غلامًا، وعشرون جارية (1) . (4/ 210)
15944 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً} ، قال: {وبث} : خلق (2) [1508] . (ز)
15945 - قال مقاتل بن سليمان: {وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} ، يقول: وخلق مِن آدم وحواء رجالًا كثيرًا ونساء، هم ألف أُمَّة (3) . (ز)
15946 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وبث منهما} ، قال: مِن آدم وحواء. يقول: خلق منهما رجالًا كثيرًا ونساء (4) . (ز)
{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }
15947 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه كان يقرأ: {والأَرْحامَ} [1509] ، يقول: اتقوا اللهَ لا تقطعوها (5) . (4/ 212)
[1508] بيَّن ابنُ جرير (6/ 342) معنى الآية مستندًا إلى قول السُّدِّيِّ، فقال: «يعني: ونشر منهما -يعني: مِن آدم وحواء? رجالًا كثيرًا ونساءً قد رآهم. كما قال -جل ثناؤُه-: {كالفَراشِ المَبْثُوثِ} [القارعة: 4] . يُقال منه: بثَّ اللهُ الخلقَ، وأبثَّهم» .
[1509] بيَّنَ ابن جرير (6/ 349) المعنى على قراءة النصب هذه -وهي قراءة الجمهور- بقوله: «بمعنى: واتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. عطفًا بـ» الأرحام «في إعرابها بالنصب على اسم الله» .
ووجَّهه ابنُ عطية (2/ 461) بقوله: « {والأرحامَ} نصب على العطف على موضع {به} ؛ لأن موضعه نصب. والأظهر أنّه نصب بإضمار فعل، تقديره: واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها» .
(1) أخرجه ابن عساكر 23/ 273 من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 342، وابن أبي حاتم 3/ 853.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 355.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 853.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 349.
وهي قراءة العشرة ما عدا حمزة، فإنه قرأ: «والأَرْحامِ» بخفض الميم. انظر: النشر 2/ 247، والإتحاف ص 236.