فهرس الكتاب

الصفحة 4306 من 16717

20236 - قال مقاتل بن سليمان: {مريدا} ، يعني: عاتيًا تَمَرَّد على ربه - عز وجل - في المعصية (1) . (ز)

{لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) }

20237 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} ، قال: يتخذونها من دونه، ويكونون مِن حزبي (2) . (5/ 21)

20238 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {نصيبا مفروضا} ، قال: معلومًا (3) . (5/ 21)

20239 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: {نصيبا} ، قال: حظًّا (4) . (ز)

20240 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} ، قال: مِن كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون (5) . (5/ 22)

20241 - قال مقاتل بن سليمان: {لعنه الله} حين كره السجود لآدم - صلى الله عليه وسلم - [1852] ، {وقال} إبليس لربه -جل جلاله-: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} . يعني: حظًّا معلومًا، من كل ألف إنسان واحد في الجنة، وسائرهم في النار، فهذا النصيب المفروض (6) [1853] . (ز)

[1852] ذكر ابنُ عطية (3/ 25) أن أصل اللعن: الإبعاد. وهو في العُرْف: إبعاد مقترن بسخط وغضب. ثم بين أنه يحتمل وجهين: الأول: أن يكون لعنه صفة الشيطان. الثاني: أن يكون خبرًا عنه. ثم علَّق بقوله: «والمعنى يتقارب على الوجهين» .

[1853] ذكر ابنُ عطية (3/ 25) أن «المفروض» معناه في هذا الموضع: المنحاز، وهو مأخوذ من الفرض، وهو الحزّ في العود وغيره. ثم قال: «ويحتمل أن يريد: واجبًا أن أتخذه. وبعث النار: هو نصيب إبليس» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 407 - 408.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1068.

(3) أخرجه ابن جرير 7/ 491 - 492.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1068.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت