نُجاوز ما تقولين، {فانظري ماذا تأمرين} يعني: ماذا تشيرين علينا. كقول فرعون لقومه: {فَماذا تَأْمُرُونَ} [الأعراف: 110، والشعراء: 35] ، يعني: ماذا تُشيرون عَلَيَّ (1) . (ز)
57270 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم- في قوله: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} ، قال: إذا أخذوها عُنْوَةً أخربوها (2) . (11/ 364)
57271 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} ، يعني: خَرَّبوها (3) . (ز)
57272 - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} : أي: عنوة (4) . (ز)
57273 - قال مقاتل بن سليمان: {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} يعني: أهلكوها. كقوله - عز وجل: {لَفَسَدَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ} [المؤمنون: 71] ، يعني: لهلكتا (5) ومَن فيهن. ثم قال - عز وجل: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} يعني: أهانوا أشرافَها وكبراءَها؛ لكي يستقيم لهم الأمر (6) . (ز)
57274 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} ، قال: بالسيف (7) . (11/ 364)
57275 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} الآية: وقالت: إنّ هذا الرجل إن كان إنّما هِمَّتُه الدنيا فسنُرضيه، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيرَه، {وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون} ؟ (8) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 304.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 52 بنحوه، وابن أبي حاتم 9/ 2876. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 542.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
(5) في المصدر: لهلكتها.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 304.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 54.