فهرس الكتاب

الصفحة 13735 من 16717

اللَّهِ، قال: ودِّهم إلينا (1) [5909] . (ز)

{وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19) }

69978 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {وأَنْ لا تَعْلُوا} ، قال: لا تفتروا (2) . (13/ 270)

69979 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّه} قال: لا تَعتُوا، {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِين} قال: بعُذر مبين (3) [5910] . (13/ 269)

69980 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّهِ} يعني: لا تَعَظَّموا على الله أن توحِّدوه، {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: حجّة بيّنة. كقوله: (أنْ لا تَعْلُوا عَلى(اللَّهِ ) ) (4) . يقول: ألا تعظموا على الله. {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: حجّة بيّنة، وهي اليد والعصا فكذّبوه، فقال فرعون في «حم المؤمن» : {ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى} [غافر: 26] (5) . (ز)

[5909] ذكر ابن عطية (7/ 573) اختلافًا في الشيء المؤدى على قولين: الأول: أنه طلب منهم أن يؤدوا إليه بني إسرائيل. الثاني: أن يؤدوا إليه الطاعة والإيمان والأعمال.

وقد علّق عليهما، فقال: «والظاهر مِن شرع موسى - عليه السلام - أنه بُعث إلى دعاء فرعون إلى الإيمان، وأن يرسل بني إسرائيل، فلما أبى أن يؤمن بقيت المكافحة في أن يرسل بني إسرائيل، وفي إرسالهم هو قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ} أي: بني إسرائيل، ويقوي ذلك قوله بعدُ: {وإنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فاعْتَزِلُونِ} ، وهذا قريب نص في أنه إنما يطلب بني إسرائيل فقط، ويؤيد ذلك أيضًا قوله تعالى: {فَأَسْرِ بِعِبادِي} ، فيظهر أنه إياهم أراد موسى بقوله: {عِبادَ اللَّهِ} » .

[5910] لم يذكر ابنُ جرير (21/ 31) غير قول قتادة، وابن عباس.

(1) أخرجه ابن جرير 21/ 30.

(2) أخرجه ابن جرير 21/ 31. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير 21/ 31 وفيه بلفظ: تبغوا. وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق 2/ 207 من طريق معمر، وكذا ابن جرير 21/ 31.

(4) كذا في مطبوعة المصدر، والقوسان يدلان على إدراج المحقق للفظ الجلالة، ولعل الراجح هو قوله تعالى على لسان سليمان - عليه السلام: {ألّا تَعْلُوا عَلَيَّ} [النمل: 31] . وقد فسرها مقاتل (3/ 303) بقوله: ألا تعظَّموا عليَّ.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 820.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت