75293 - قال مقاتل بن سليمان: {فَسَبِّحْ} يقول: اذكر التوحيد {بِاسْمِ رَبِّكَ} يا محمد {العَظِيمِ} يعني: الكبير، فلا أكبر منه (1) . (ز)
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) }
75294 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي حَرِيز قاضي سجستان- أنه قرأ: «فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» (2) . (ز)
75295 - عن مُغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقرأ: {فَلَآ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ} (3) . (ز)
75296 - عن عاصم أنه قرأ: {فَلَآ أُقْسِمُ} ممدودة مرفوعة الألف {بِمَواقِعِ النُّجُومِ} على الجماع (4) [6454] . (14/ 217)
[6454] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {بِمَواقِعِ النُّجُومِ} على قراءتين: الأولى: {بمواقع النجوم} على الجمع. الثانية: «بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» على الإفراد.
ورجَّح ابنُ جرير (22/ 362) «أنهما قراءتان معروفتان بمعنًى واحد، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ» .
ووجَّه ابنُ القيم (3/ 116) القراءة الثانية بقوله: «ومن قرأ «بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» على الإفراد؛ فلدلالة الواحد المضاف إلى الجمع على التعدد، والموقع اسم جنس، والمصادر إذا اختلفت جُمعت، وإذا كان النوع واحدًا أُفردت، قال تعالى: {إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ} [لقمان: 19] ، فجمع الأصوات لتعدد النوع، وأفرد صوت الحمير لوحدته، فإفراد موقع النجوم لوحدة المضاف إليه، وتعدد الموقع لتعدده؛ إذ لكل نجم موقع».
ونحوه قال ابنُ عطية (8/ 209) .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 223.
(2) أخرجه الفراء في معاني القرآن 3/ 94.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: {بِمَواقِعِ} على الجمع. انظر: النشر 2/ 383، والإتحاف ص 531.
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 8/ 17 (2163) . قال المحقق: رُسمت في الأصل بألف بعد الواو، والقراءة المنسوبة لإبراهيم بلا ألف وبإسكان الواو؛ على الإفراد (بمَوْقِع) .
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.