فهرس الكتاب

الصفحة 9125 من 16717

44622 - وقال إسماعيل السدي: رميًا بقول الظن (1) . (ز)

44623 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {رجما بالغيب} ، يعني: قذفًا بالظنِّ لا يستيقنونه (2) . (ز)

{وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ}

44624 - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون} : هم {سبعة وثامنهم كلبهم} ... (3) [3988] هذا قول نصارى نجران؛ السيد، والعاقب، ومَن معهما من الماريعقوبيين، وهم حزب النصارى (4) . (ز)

44625 - قال محمد بن إسحاق: كانوا ثمانية. قرأ: {وثامنهم كلبهم} ، أي: حافظهم (5) . (ز)

[3988] قال ابنُ عطية (5/ 588) : «والواو في قوله: {وثامنهم كلبهم} طريق النحويين فيها أنها واو عطف دخلت في آخر إخبار عن عددهم؛ لتفصل أمرهم، وتدل على أن هذا نهاية ما قيل، ولو سقطت لصح الكلام، ولو كانت فيما قبل من قوله: {رابعهم} و {سادسهم} لصح الكلام. وتقول فرقة منها ابن خالويه: هي واو الثمانية. وذكر ذلك الثعلبي عن أبي بكر بن عياش أنّ قريشًا كانت تقول في عددها: ستة سبعة وثمانية تسعة، فتدخل الواو في الثمانية» .

ثم قال: «وقد أمر الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية أن يرد علم عدتهم إليه - عز وجل -، ثم أخبر أن عالم ذلك من البشر قليل، والمراد به قوم من أهل الكتاب، وكان ابن عباس يقول: أنا من ذلك القليل، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم. ويستدل على هذا من الآية بأن القرآن لما حكى قول مَن قال: ثلاثة، وخمسة. قرَنَ بالقول أنه رجم بالغيب؛ فقدح ذلك فيها، ثم حكى هذه المقالة، ولم يقدح فيها بشيء، بل تركها مسجلة، وأيضًا فيقوي ذلك على القول بواو الثمانية؛ لأنها إنما تكون حيث عدد الثمانية صحيح» .

(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 178.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 580.

(3) وقع في المصدر في هذا الموضع: «وإنما صاروا بالواو واو؛ لأنه انقطع الكلام. قال أبو العباس ثعلب قال: ألفوا هذه الواو الحال، كأن المعنى: وهذه حالهم عند ذكر الكلب» . كذا، ويظهر أن فيه خللًا، كما يظهر أنه مدرج من بعض الرواة أو النساخ! وليس من قول مقاتل؛ لأن فيه ذكر أبي العباس ثعلب، وقد ولد (200 هـ) بعد وفاة مقاتل بخمسين سنة.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 580.

(5) تفسير البغوي 5/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت