فهرس الكتاب

الصفحة 6212 من 16717

29721 - قال مقاتل بن سليمان: {حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا} هان عليها الحمل، {فَمَرَّتْ بِهِ} يعني: اسْتَمَرَّت {به} بالولد، يقول: تقوم، وتقعد، وتلعب، ولا تكترث، فأتاها إبليسُ وغَيَّرَ صورتَه، واسمه: الحارث، فقال: يا حواءُ، لعلَّ الذي في بطنِك بَهِيمَةٌ. فقالت: ما أدري. ثُمَّ انصرف عنها (1) [2704] . (ز)

{فَلَمَّا أَثْقَلَتْ}

29722 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فلما أثقلت} ، قال: كَبِر الولدُ في بطنِها (2) [2705] . (6/ 704)

29723 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا أثْقَلَتْ} ، يقول: فلمّا أثقل الولدُ في بطنها (3) . (ز)

{دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) }

29724 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: أشفقا أن يكون بهيمةً (4) . (ز)

[2704] ذكر ابنُ جرير (10/ 618 - 619) أنّ أهل التأويل اختلفوا في تأويل قوله تعالى: {فَمَرتْ به} على قولين: أحدهما: استمرَّت بالماء، قامت به وقعدت، وأتمَّت الحمل. وهو قول الحسن، وقتادة، ومجاهد، والسديّ، وغيرهم. والآخر: فشكَّت به. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي.

[2705] قال ابنُ جرير (10/ 619) مُبَيِّنًا معنى الآية: «ويعني بقوله: {فلما أثقلت} : فلمّا صار ما في بطنها من الحمل -الذي كان خفيفًا- ثقيلًا، ودَنَتْ ولادتُها. يُقال منه: أثقلت فلانة. إذا صارت ذات ثِقْل بحملها، كما يقال: أتْمَرَ فلان. إذا صار ذا تَمْر» . واستدلَّ بأثر السديّ، ولم يذكر غيره.

وبنحوه قال ابنُ عطية (4/ 108) ، وابنُ كثير (6/ 480) .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 79.

(2) أخرجه ابن جرير 10/ 619، وابن أبي حاتم 5/ 1632. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 79.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 621.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت