فهرس الكتاب

الصفحة 3327 من 16717

ومنكم من يريد الآخرة، قال: فالذين انطلقوا يريدون الغنيمة هم أصحاب الدنيا، والذين بقوا وقالوا: لا نُخالِف قولَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أرادوا الآخرة (1) . (ز)

15032 - قال مقاتل بن سليمان: {منكم من يريد الدنيا} الذين طلبوا الغنيمة، {ومنكم من يريد الآخرة} الذين ثبتوا في المركز حتى قتلوا (2) . (ز)

15033 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {منكم من يريد الدنيا} أي: الذين أرادوا النَّهْبَ رغبة في الدنيا، وتَرْكَ ما أمروا به من الطاعة التي عليها ثواب الآخرة، {ومنكم من يريد الآخرة} أي: الذين جاهدوا في الله، لم يخالفوا إلى ما نُهُوا عنه لعَرَضٍ من الدنيا؛ رغبةً في رجاءِ ما عند الله مِن حسن ثوابه في الآخرة (3) . (ز)

{ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ}

15034 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، قال: ثُمَّ ذكر حين مال عليهم خالدُ بن الوليد: {ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} (4) . (ز)

15035 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم صرفكم عنهم} من بعد أن أظفركم عليهم؛ ليبتليكم بالقتل والهزيمة (5) . (ز)

15036 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} ، أي: صرفكم عنهم ليختبركم، وذلك ببعض ذنوبكم (6) . (ز)

{وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ}

15037 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: {ولقد عفا عنكم} ، قال: يقول الله: قد عفوتُ عنكم إذ عصيتموني أن لا أكون استأصلتُكم. ثم يقول الحسن: هؤلاء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي سبيل الله، غِضابٌ لله، يُقاتِلُون

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 139.

(2) تفسير مقاتل 1/ 307.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 142، وابن أبي حاتم 3/ 789، وابن المنذر 2/ 445 من طريق زياد.

(4) أخرجه ابن جرير 6/ 142، وابن أبي حاتم 3/ 789.

(5) تفسير مقاتل 1/ 307.

(6) أخرجه ابن جرير 6/ 143، وابن أبي حاتم 3/ 789، وابن المنذر 2/ 446 من طريق زياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت