فهرس الكتاب

الصفحة 8387 من 16717

40837 - قال مقاتل بن سليمان: {لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} ، يعني: بجهد الأنفس (1) . (ز)

40838 - قال يحيى بن سلّام: {إلا بشق الأنفس} لولا أنها تحمل أثقالكم لم تكونوا بالغي ذلك البلد إلا بمشقة على أنفسكم (2) [3639] . (ز)

{إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(7)}

40839 - قال مقاتل بن سليمان: {إن ربكم لرؤوف} يعني: لرفيق {رحيم} بكم فيما جعل لكم من الأنعام من المنافع (3) . (ز)

40840 - قال يحيى بن سلّام: قال: {إن ربكم لرءوف رحيم} ، يقول: فبرأفة الله ورحمته سخر لكم هذه الأنعام، وهي للكافر رحمة الدنيا: المعايش، والنعم التي رزقه الله (4) . (ز)

40841 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إيّاكم أن تتخذوا ظهور دوابِّكم منابر؛ فإنّ الله تعالى إنما سخَّرها لكم لتبلُغوا إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضُوا حاجاتِكم» (5) . (9/ 12)

[3639] نقل ابنُ عطية (5/ 330) عن الفراء أن معنى « {بِشِقِّ الأَنْفُس} أي: بذهاب نصفها، كأنها قد ذابت تعبًا ونصبًا» . ثم علَّق عليه بقوله: «كما تقول لرجل: لا تقدر على كذا إلا بذهاب جُلِّ نفسك، وبقطعة من كبدك. ونحو هذا من المجاز» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 51.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 52.

(5) أخرجه أبو داود 4/ 214 (2567) ، والبيهقي في الشعب 13/ 424 (10572) واللفظ له.

قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 5/ 75 - 76 (2319) : «وإنما الذي ينظر في أمره من هذا الإسناد أبو مريم؛ وهو مولى أبي هريرة، ولا يعرف له حال ... ، فما مثل هذا الحديث صُحِّح» . وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية 3/ 359: «رواه أبو داود، وهو حديث حسن» . وقال المناوي في التيسير 1/ 407 عن إسناد أبي داود: «إسناد ضعيف» . وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 320 (2313) : «إسناده صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت