فهرس الكتاب

الصفحة 14014 من 16717

{فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ}

71286 - عن علي بن أبي طالب -من طريق عطية، عن أصحاب علي- =

71287 - وعبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قالا في قوله تعالى: {فَعَجَّلَ لَكُمْ} : من ذلك خَيْبَر (1) . (13/ 488)

71288 - عن عبد الله بن عباس: {وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} ، يعني: الفتح (2) . (13/ 485)

71289 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} : يعني: الصلح (3) . (ز)

71290 - عن عبد الله بن عباس: {وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} ، يعني: خَيْبَر (4) . (13/ 485)

71291 - عن مروان =

71292 - والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، قالا: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحُدَيبية، فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة، فأعطاه الله فيها خَيْبَر، {وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} خَيْبَر، فقدم النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ في ذي الحجة، فأقام بها حتى سار إلى خَيْبَر في المُحرّم، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرّجيع -وادٍ بين غَطَفان وخَيْبَر-، فتخوّف أن تمدهم غَطَفان، فبات به حتى أصبح فغدا عليهم (5) . (13/ 486)

(1) أخرجه ابن عساكر 1/ 397.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه.

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 281.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(5) أخرجه البيهقي 4/ 197. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت