فهرس الكتاب

الصفحة 4316 من 16717

20300 - عن الحسن البصري -من طريق عبد الملك بن أبي بشير المدائني- قال: لا بأس بإخصاء الدواب (1) . (5/ 25)

20301 - عن أبي هلال الراسبي، قال: سأل رجل الحسن البصري: ما تقول في امرأة قشرت وجهها؟ قال: ما لَها -لعنها الله- غيَّرت خلق الله؟! (2) . (ز)

20302 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق مالك بن مغول- أنّه سُئِل عن إخصاء الفحل، فلم ير به عند عِضاضِه وسوء خلقه بأسًا (3) . (5/ 25)

{وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) }

20303 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يتخذ الشيطان} يعني: إبليس {ولِيًّا} يعني: ربًّا {من دون الله} - عز وجل - {فقد خسر خسرانا مبينا} يقول: فقد ضل ضلالًا بَيِّنًا (4) . (ز)

{يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) }

20304 - قال مقاتل بن سليمان: {يعدهم} إبليس الغَرُور ألّا بعث، {ويمنيهم} إبليس الباطل، {وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} يعني: إلّا باطلًا، الذي ليس بشيء. وقال: {ومن يتخذ الشيطان وليا} (5) . (ز)

{أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121) }

20305 - قال مقاتل بن سليمان: {أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا} ، يعني: [مَفَرًّا] يلجؤون إليه، يعني: [الفرار] (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 228. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 501.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 228. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 408.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 408.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 408. وجاء فيه: مقرًا، القرار بالقاف، وهو تصحيف، وينظر تفسير مقاتل للكلمة في مواضع أخرى 2/ 403، 3/ 447، 772، 4/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت