فهرس الكتاب

الصفحة 7443 من 16717

{وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (58) }

35780 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {عذاب غليظ} ، قال: شديد (1) . (8/ 86)

35781 - قال مقاتل بن سليمان: {ونَجَّيْناهُمْ مِن عَذابٍ غَلِيظٍ} ، يعني: شديد، وهي الريح الباردة لم تفتر عنهم حتى أهلكتهم (2) [3238] . (ز)

{وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ}

35782 - قال مقاتل بن سليمان: {وتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ} يعني: كفروا بعذاب الله بأنّه غير نازِل بهم في الدنيا، {وعَصَوْا رُسُلَهُ} يعني: هودًا وحده (3) [3239] . (ز)

{وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) }

35783 - عن إبراهيم النخعي: {عنيد} ، قال: مُناكِب (4) عن الحقِّ (5) . (8/ 86)

[3238] ذكر ابنُ عطية (4/ 597) في قوله: {ونجيناهم من عذاب غليظ} احتمالين، فقال: «وقوله: {ونَجَّيْناهُمْ مِن عَذابٍ غَلِيظٍ} يحتمل أن يريد: عذاب الآخرة. ويحتمل أن يريد: وكانت النجاة المتقدمة مِن عذاب غليظ، يريد: الريح؛ فيكون المقصود على هذا تعديد النعمة» .

[3239] ذكر ابنُ عطية (4/ 598) ما أفاده قولُ مقاتل في تفسير قوله: {وعصوا رسله} مِن أنه هود وحده، وذكر احتمالًا آخر أن يكون ذلك: «شنعة عليهم؛ وذلك أنّ في تكذيب رسولٍ واحدٍ تكذيبُ سائر الرسل وعصيانهم؛ إذ النبوات كلها مُجْمِعَةٌ على الإيمان بالله، والإقرار بربوبيته» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2047.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 287.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 287.

(4) نكب فلان عن الصواب: إذا عدل عنه. لسان العرب (نكب) .

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت