1503 - عن أبي الطُّفَيْل، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ) ، بتثقيل الياء وفتحها (1) . (1/ 335)
1504 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {فَمَن تَبِعَ هُدايَ} ، يعني: بياني (2) [192] . (ز)
[192] قال ابنُ جرير (1/ 591) مُبَيِّنًا معنى قوله تعالى: {فمن تَبعَ هُدايَ} : «يعني: فمن اتَّبع بَياني الذي آتيتُه على ألسن رُسُلي، أو مع رسلي» . ولم يُورِد فيه إلا أثر أبي العالية.
وقال ابنُ عطية (1/ 191 بتصرف) : «واختُلِف في معنى قوله: {هُدىً} ، فقيل: بيان وإرشاد. والصواب أن يقال: بيان ودعاء» .
(1) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 1/ 394 - 395 (739) . وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب المصاحف.
قال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 636 - 637 (2823) عن أبي زرعة: « ... إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الطفيل، مرسل» .
والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي إسحاق. انظر: مختصر ابن خالويه ص 12، والمحتسب 1/ 75.
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 591، وابن أبي حاتم 1/ 93.