فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 16717

{إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ}

1114 - عن ابن سابط، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «دُحِيَت الأرض من مكة، وكانت الملائكة تطوف بالبيت، فهي أول من طاف به، وهي الأرض التي قال الله: {إني جاعل في الأرض خليفة} . وكان النبيُّ إذا هلك قومُه، ونجا هو والصالحون؛ أتاها هو ومن معه، فيعبدون الله بها حَتّى يموتوا فيها، وإنّ قبر نوح، وهود، وشعيب، وصالح بين زمزم وبين الركن والمقام» (1) [136] . (1/ 246)

1115 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سالم بن أبي حفصة، عن رجل- قال: إنّ الله أخرج آدم من الجنة قبل أن يخلقه. ثم قرأ: {إني جاعل في الأرض خليفة} (2) [137] . (1/ 241)

1116 - عن خالد الحذاء، قال: سألتُ الحسن، فقلتُ: يا أبا سعيد، آدمُ للسماء خُلِق أم الأرض؟ قال: أما تقرأ القرآن: {إني جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} ؟ لا، بل للأرض خُلِق (3) . (ز)

[136] انتقد ابن كثير (1/ 339) هذا الأثر بقوله: «وفيه مُدْرَج، وهو أن المراد بالأرض: مكة، والله أعلم، فإن الظاهر أن المراد بالأرض أعم من ذلك» .

[137] قال ابن تيمية (1/ 190 - 191 بتصرف) : «دَلَّت هذه الآية على أنه يعلم أنّ آدم يخرج من الجنة؛ فإنه لولا خروجه من الجنة لم يَصِرْ خليفة في الأرض، ولهذا قال مَن قال مَن السلف: إنه قَدَّر خروجه من الجنة قبل أن يأمره بدخولها» .

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 74/ 90 مختصرًا، وابن جرير 1/ 476 واللفظ له، وابن أبي حاتم 1/ 76 (317) مختصرًا.

قال ابن كثير في تفسيره 1/ 217: «وهذا مرسل، وفي سنده ضعف» .

(2) أخرجه سفيان الثوري ص 43، وابن أبي حاتم 1/ 76، وابن عساكر 7/ 452 كلاهما من طريقه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، ووكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 76 (318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت