فهرس الكتاب

الصفحة 3471 من 16717

15722 - عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- {لتبيننه للناس} ، قال: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (1) .

15723 - عن الحسن البصري -من طريق السعدي- أنّه كان يفسر قوله: «لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ ولا يَكْتُمُونَهُ» : لَيَتَكَلَّمُنَّ بالحق، وليصدقنه بالعمل (2) . (4/ 168)

15724 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: إنّ الله أخذ ميثاق اليهود ليبينن للناس محمدًا (3) .

15725 - قال مقاتل بن سليمان: يعني: أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، {ولا تكتمونه} أي: أمره، وأن تتبعوه (4) . (ز)

15726 - عن سفيان -من طريق أحمد بن محمد الشافعي- {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ، قال: أن تنكر المنكر، وتأمر بالخير، وتُحَسِّن الحسن، وتُقَبِّح القبيح (5) . (ز)

{فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ}

15727 - عن عامر الشعبي -من طريق يحيى بن أيوب البجلي- في قوله: {فنبذوه وراء ظهورهم} ، قال: إنهم قد كانوا يقرؤونه، ولكنهم نبذوا العمل به (6) . (4/ 169)

15728 - عن مالك بن مغول، قال: نبئت عن الشعبي في هذه الآية: {فنبذوه وراء ظهورهم} ، قال: قذفوه بين أيديهم، وتركوا العمل به (7) . (ز)

15729 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فنبذوه وراء ظهورهم} : فنبذوا العهد وراء ظهورهم (8) . (ز)

15730 - قال مقاتل بن سليمان: {فنبذوه} يعني: فجعلوه {وراء ظهورهم} (9) . (ز)

(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 141، وابن جرير 6/ 295، وابن المنذر 2/ 527، وابن أبي حاتم 3/ 836.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 297.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 295.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 320.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 837.

(6) أخرجه ابن جرير 6/ 299، وابن أبي حاتم 3/ 837.

(7) أخرجه ابن جرير 6/ 299، وابن المنذر 2/ 528.

(8) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 837.

(9) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 320 - 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت