السفهاء من الناس، قال: اليهود (1) . (2/ 9)
4170 - عن الحسن البصري، نحو ذلك (2) . (ز)
4171 - عن الحسن البصري: {سيقول السفهاء من الناس} هم مشركو العرب (3) . (ز)
4172 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قِبْلتهم} ، قال: اليهود تَقُولُه، حين تَرَك بيتَ المقدس (4) . (ز)
4173 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: نزلت {سيقول السفهاء من الناس} في المنافقين (5) . (2/ 10)
4174 - قال مقاتل بن سليمان: {سيقول السفهاء من الناس} ، يعني: مشركي مكة (6) [533] . (ز)
4175 - عن عطاء =
[533] ذهبَ ابنُ جرير (2/ 615) وابنُ عطية (1/ 365) وابنُ كثير (2/ 107) إلى أنّ الآية تَعُمُّ جميع من قال: {ما ولّاهم} .
قال ابنُ جرير: «يعني بقوله -جلَّ ثناؤُه-: {سيقول السفهاء} : سيقول الجهال من الناس، وهم اليهود، وأهل النفاق» . ثُمَّ ذكر (2/ 616) مُسْتَنَدَه من أقوال أهل التأويل.
وقال ابنُ عطية: «والمراد بالسفهاء هنا: جميع من قال: {ما ولّاهم} » .
وقال ابنُ كثير: «قيل: المراد بالسفهاء هاهنا: المشركون؛ مشركو العرب. قاله الزجاج. وقيل: أحبار يهود. قاله مجاهد. وقيل: المنافقون. قاله السدي. والآية عامة في هؤلاء كلهم» .
(1) أخرجه النسائي في الكبرى (11001) ، وابن جرير 2/ 616، وابن أبي حاتم 1/ 247. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر. وفي رواية عند النسائي (10934) : هم أهل الكتاب السفهاء. وتقدم الأثر مُطَوَّلًا في نزول الآية.
(2) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 247.
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 183 - .
(4) تفسير مجاهد ص 215، وأخرجه سفيان الثوري ص 50 من طريق رجل عن مجاهد، وابن جرير 2/ 617. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 247.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 617، وابن أبي حاتم 1/ 247.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 144.