فهرس الكتاب

الصفحة 7398 من 16717

قال: بسم الله. فأرست، وإذا أراد أن تجري قال: بسم الله. فجَرَت (1) [3220] . (8/ 67)

35556 - قال مقاتل بن سليمان: {وقالَ ارْكَبُوا فِيها} في السفينة، {بِسْمِ اللَّهِ} إذا ركبتموها فقولوا: باسم الله (2) . (ز)

{مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) }

35557 - قال عبد الله بن عباس: {مجراها} حيث تجري، {ومرساها} حيث ترسو، أي: تحبس في الماء (3) . (ز)

35558 - قال مقاتل بن سليمان: {مَجْراها} حين تجري، {ومُرْساها} حين تحبس، {إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ} للذنوب، {رَحِيمٌ} بِنا حين نجّانا مِن العذاب (4) . (ز)

35559 - عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أمانٌ لِأُمَّتِي من الغرق إذا ركبوا في الفلك أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن، {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} ، {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] » (5) . (8/ 67)

[3220] وجّه ابن عطية (4/ 578) ما جاء عن الضحاك في هذا القول، فقال: «ويصِحُّ أن يكون قولُه: {بسم الله} في موضع خبر، و {مجراها ومرساها} ابتداء مصدران، كأنّه قال: اركبوا فيها؛ فإنّ ببركة الله إجراءها وإرساءها، وتكون هذه الجملة -على هذا- في موضع حال مِن الضمير في قوله: {فيها} ، ولا يصِحُّ أن يكون حالًا مِن الضمير في قوله: {اركبوا} ؛ لأنّه لا عائد في الجملة يعود عليه: وعلى هذا التأويل قال الضحاك: إنّ نوحًا كان إذا أراد جري السفينة قال: بسم الله. فتجري، وإذا أراد وقوفها قال: بسم الله. فتقف» .

(1) أخرجه ابن جرير 12/ 416، وابن أبي حاتم 6/ 2033.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 282.

(3) تفسير الثعلبي 5/ 170.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 282 - 283.

(5) أخرجه أبو يعلى 12/ 152 (6781) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص 449 (500) ، من طريق جبارة بن المغلس، عن يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله العقيلي، عن الحسين بن علي به.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 478 (684) : «يحيى الرازي متروك الحديث» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 132 (17101) : «رواه أبو يعلى عن شيخه جبارة بن مغلس، وهو ضعيف» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 479 - 480 (6237) : «مدار إسناد حديث الحسين بن علي هذا على يحيى بن العلاء، وهو مجمع على ضعفه» . وقال ابن حجر في المطالب العالية 13/ 902 (3368) : «يحيى ضعيف جدًّا» . وقال المناوي في فيض القدير 2/ 182: «وجنادة [كذا، ولعل صوابه: جبارة] ضعيف، وشيخه أضعف منه، وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما، وطلحة مجهول ... انتهى، وفي الميزان: يحيى بن العلاء قال أحمد: كذاب، يضع الحديث» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 485 (2932) : «موضوع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت