48816 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة (1) . (10/ 276)
48817 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا} ، قال: اللهو في بعض لغة أهل اليمن: المرأة (2) . (10/ 277)
48818 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {لهوًا} ، يعني: صاحبة وولدًا (3) . (ز)
48819 - قال مقاتل بن سليمان: {لو أردنا أن نتخذ لهوا} ، يعني: ولدًا، وذلك أنّ نصارى نجران -السيد والعاقب، ومن معهما- قالوا: عيسى ابن الله، فقال الله - عز وجل: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا} (4) . (ز)
48820 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {لو أردنا أن نتخذ لهوا} : نساء وولدًا (5) [4336] . (ز)
48821 - عن إبراهيم النخعي، في قوله: {لاتخذناه من لدنا} ، قال: مِن الحُور العين (6) . (10/ 277)
48822 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لاتخذناه من لدنا} ، قال: مِن عندنا (7) . (10/ 277)
[4336] ذكر ابنُ كثير (9/ 395) أنّ تفسير اللهو بالمرأة والولد فيه تلازم، ثم قال: «وهو كقوله تعالى: {لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه} [الزمر: 4] » .
وذكر ابنُ تيمية (4/ 366) أنّ مَن فسروا اللهو بالولد والزوجة قالوا ذلك؛ لأنّ مِن المشركين مَن جعل لله ولدًا وصاحبة، وقالوا: إنه ضاهى الحق، وهم يسمون المرأة لهوًا، والولد لهوًا.
(1) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 302. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرج ابن جرير 16/ 233 من طريق عقبة بن أبي جَسْرة، قال: شهدت الحسن بمكة، قال: وجاءه طاوس وعطاء ومجاهد، فسألوه عن قول الله -تبارك وتعالى-: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه} . قال الحسن: اللهو: المرأة.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 239، ومن طريق سعيد نحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 303.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 73.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 239.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن جرير 16/ 240، وعلقه يحيى بن سلّام 1/ 303. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.