فهرس الكتاب

الصفحة 13929 من 16717

مَفْزع عند قيام الساعة إلا إلى الله (1) . (ز)

{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}

70888 - عن أبي هريرة، في قوله: {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» (2) . (13/ 431)

70889 - عن عبد الله بن سَرْجَس، قال: أتيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأكلتُ معه مِن طعام، فقلتُ: غفر الله لك، يا رسول الله. قال: «ولك» . فقيل: أسْتغفرَ لك رسول الله؟ قال: نعم، ولكم. وقرأ: {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} (3) . (13/ 431)

70890 - عن عبيد بن المغيرة، قال: سمعتُ حذيفة تلا قوله تعالى: {فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} . قال: كنت ذَرِبَ اللِّسان (4) على أهلي، فقلتُ: يا رسول الله، إنِّي أخشى أن يُدخلني لساني النار. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «فأين أنت مِن الاستغفار، إني لأستغفر الله في كلّ يوم مائة مرة» (5) . (13/ 432)

(1) تفسير الثعلبي 9/ 34، وتفسير البغوي 7/ 285.وأورد السيوطي عند تفسير هذه الآية 13/ 427 - 433 آثارًا كثيرة في فضل: لا إله إلا الله.

(2) أخرجه الترمذي 5/ 462 - 463 (3541) ، وعبد الرزاق 3/ 207 (2882) .

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

وأصل الحديث في صحيح البخاري 8/ 67 (6307) بلفظ: «أكثر من سبعين مرة» دون ذكر الآية.

(3) أخرجه مسلم 4/ 1823 (2346) ، وابن جرير 21/ 209، والثعلبي 9/ 34.

(4) ذَرِب اللسان: حادَّ اللسان لا يُبالي ما قال. النهاية (ذرب) .

(5) أخرجه أحمد 38/ 365 (23340) ، 38/ 384 (23362) ، 38/ 389 (23371) ، 38/ 419 (23421) ، وابن ماجه 4/ 720 (3817) ، وابن حبان 3/ 205 (926) ، والحاكم 1/ 691 (1881 - 1882) ، 2/ 496 (3706) ، وعبد الرزاق 3/ 207 (2883) .

قال البزار في مسنده 7/ 372 - 373 (2970) : «وقد روى هذا الحديث عن أبي إسحاق عن عبيد عن حذيفة جماعة» . وقال ابن عدي في الكامل 7/ 499 (1731) في ترجمة محمد بن كثير: «وهذا عن عمرو بن قيس لا أعرفه إلا من حديث ابن كثير عنه» . وقال الحاكم في الموضع الثالث: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه هكذا» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 1204 - 1205 (2575) : «رواه كثير بن سليم عن أنس، وكثير متروك الحديث» . وقال ابن كثير في جامع المسانيد 2/ 388 (2239) : «اضطرب الرواة عنه في اسم راويه عن حذيفة» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 34 (9331) : «هذا إسناد فيه أبو المغيرة البجلي، مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف» . وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص 253 (149) : «هذا حديث حسن» . وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 257: «وأصح من ذلك في معناه حديث حذيفة» . وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 169: «وبمجموع طرقه يبعد الحكم بوضعه، وإنْ كان أصح من حديث أبي هريرة» . وقال الصنعاني في سبل السلام 2/ 684: «وهو أصح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت