{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) }
64934 - قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ كُفّار مكة قالوا: إنّ محمدًا شاعر، وما يقوله شعر. فأنزل الله تكذيبًا لهم: {وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ} (1) . (ز)
64935 - قال مقاتل بن سليمان: {وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ} نزلت في عقبة بن أبي مُعَيط وأصحابه، قالوا: إنّ القرآن شِعر (2) . (ز)
{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إ}
64936 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ} ، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - عصمه الله مِن ذلك (3) . (12/ 372)
64937 - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ} ، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) . (12/ 372)
64938 - قال مقاتل بن سليمان: {وما يَنْبَغِي لَهُ} أن يَعلَمَه (5) [5453] . (ز)
64939 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ} يعني: النبي - عليه السلام -، {وما يَنْبَغِي لَهُ} أن يكون شاعرًا ولا يروي الشعر (6) . (ز)
[5453] ذكر ابنُ عطية (7/ 264) في عود الضمير من قوله: {وما ينبغي له} احتمالين، فقال: «والضمير في {لَهُ} يحتمل أن يعود على محمد، ويحتمل أن يعود على القرآن، وإن كان لم يذكر لدلالة المجاورة عليه، ويبين ذلك قوله تعالى: {إنْ هُوَ} » .
(1) تفسير البغوي 7/ 26.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 584.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 584.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 818.