67415 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: {والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ} ألهم ذنوب؟ أي ربِّ نعم، {لَهُمْ} فيها {ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ويَجْزِيَهُمْ أجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ} وقرأ: {إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} حتى بلغ: {ومَغْفِرَةٌ} لئلا ييأس مَن لهم الذنوب أن لا يكونوا منهم، {ورِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 2 - 4] . وقرأ: {إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ} إلى آخر الآية [الأحزاب: 35] (1) [5632] . (ز)
67416 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ألَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ} ، قال: هو محمد - صلى الله عليه وسلم - (2) . (12/ 662)
67417 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَيْسَ اللَّهُ} يعني: أما الله {بِكافٍ عَبْدَهُ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ يكفيه عدوَّه (3) . (ز)
67418 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ} ، قال: بلى، واللهِ، ليكفينّه الله، ويعزّه وينصره كما وعده (4) . (ز)
{وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ}
67419 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قال لي رجلٌ: قالوا
[5632] ذكر ابنُ عطية (7/ 396) لتعلق اللام في قوله تعالى: {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ} احتمالين: الأول: «أن تتعلق بقوله تعالى: {المُحْسِنِينَ} ، أي: الذين أحسنوا لكي يكفِّر. قاله ابن زيد» ، والثاني: «أن تتعلق بفعل مضمر مقطوع مما قبله، كأنك قلت: بشَّرهم الله تعالى بذلك ليُكَفِّر. لأن التكفير لا يكون إلا بعد التيسير للخير، و {أسْوَأَ الذِي عَمِلُوا} هو كُفْر أهل الجاهلية ومعاصي أهل الإسلام» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 209.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 210 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 678.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 210.