فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 16717

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ} الآية

2677 - عن عبد الملك بن أبي سليمان: أنّ زيد بن ثابت كان يقرأ: {وقولوا للناس حُسْنا} . =

2678 - وكان ابن مسعود يقرأ: «وقُولُوا لِلنّاسِ حَسَنًا» (1) . (1/ 454)

2679 - عن عيسى بن عمر قال: قال الأعمش: نحن نقرأ: «لا يَعْبُدُونَ إلّا اللهَ» بالياء؛ لأنا نقرأ آخر الآية: (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ) ، وأنتم تقرؤون: {ثم توليتم} ؛ فاقرؤوها: {لا تعبدون} (2) [343] . (1/ 453)

[343] لم يعلق ابنُ جرير (2/ 188) على هذا الأثر بعينه، لكنه وجَّه القراءة بالياء والتاء في {تعبدون} ، فقال:"والقَرَأَة مختلفة في قراءة قوله: {لا تعبدون} ، فبعضهم يقرؤها بالتاء، وبعضهم يقرؤها بالياء، والمعنى في ذلك واحد. وإنما جازت القراءة بالياء والتاء، وأن يقال: {لا تعبدون} و {لا يَعْبُدُونَ} وهم غَيَب، لأن أخذ الميثاق بمعنى: الاستحلاف. فكما تقول: استحلفت أخاك ليقومن. فتخبر عنه خبرك عن الغائب لغيبته عنك. وتقول: استحلفته لتقومن. فتخبر عنه خبرك عن المخاطب، لأنك قد كنت خاطبته بذلك، فيكون ذلك صحيحًا جائزًا. فكذلك قوله: {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله} و» لا يَعْبُدُونَ «. من قرأ ذلك بالتاء فمعنى الخطاب، إذ كان الخطاب قد كان بذلك. ومن قرأ بالياء فلأنهم ما كانوا مخاطبين بذلك في وقت الخبر عنهم."

(1) أخرجه سعيد بن منصور (195 - تفسير) ، وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد وابن المنذر. وينظر: تفسير سفيان الثوري ص 47.

قرأ حمزة والكسائي بفتح الحاء والسين، والباقون بضم الحاء وإسكان السين، وهي قراءة سبعية متواترة. ينظر: السبعة ص 162، والتيسير ص 74.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قراءة «لا يَعْبُدُونَ إلّا اللهَ» بالياء هي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي، وقراءة الباقين بالتاء. انظر: النشر (1/ 218) .

وقراءة الأعمش (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ) المذكورة قراءة شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت