فهرس الكتاب

الصفحة 10473 من 16717

[القصص: 80] ، وأشباه ذلك (1) [4586] . (ز)

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) }

52180 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} : لا، واللهِ، ما خلق شيئًا عبثًا، ولا ترك شيئًا سُدًى (2) . (ز)

52181 - عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- في قوله: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} ، قال: ما خلقتكم لَعِبًا، ولكن خلقتكم للعبادة (3) . (ز)

52182 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} يعني: لَعِبًا وباطلًا لغير شيء؛ أن لا تُعَذَّبوا إذا كفرتم، {و} حسبتم {أنكم إلينا لا ترجعون} في الآخرة (4) . (ز)

52183 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} ، قال: باطِلًا (5) . (ز)

52184 - قال يحيى بن سلّام: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} لغير بَعْث ولا حساب، {وأنكم إلينا لا ترجعون} وهو على الاستفهام، أي: قد حسبتم ذلك، ولم نخلقكم عبثًا، إنما خلقناكم للبعث والحساب (6) . (ز)

52185 - عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ في أُذُن مصاب: {أفحسبتم انما خلقناكم عبثا} ، حتى ختم السورة، فبرأ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بماذا قرأت في أُذُنه؟» . فأخبره.

[4586] ذكر ابنُ عطية (6/ 326 - 327) أنّ قوله: {إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا} مقصده -على القول بأنّ المكث في الدنيا- أي: قليل القدر في جنب ما تُعَذَّبون، وعلى القول بأنّ المكث في القبور معناه: أنه قليل؛ إذ كل آتٍ قريب، ولكنكم كذبتم به إذ كنتم لا تعلمون؛ إذ لم ترغبوا في العلم والهدى.

(1) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 419 - 420.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2512 (14068) .

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2512 (14067) .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 168.

(5) أخرجه ابن جرير 17/ 133.

(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت