{وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53) }
57601 - قال مقاتل بن سليمان: {وأنجينا الذين آمنوا} يعني: الذين صدقوا مِن العذاب، {وكانوا يتقون} الشرك (1) . (ز)
57602 - قال مقاتل: خرج أول يوم على أيديهم مثلُ الحُمَّصة أحمر، ثم اصْفَرَّ مِن الغد، ثم اسْوَدَّ اليوم الثالث، ثم تفقأت، وصاح جبريلُ - عليه السلام - في خلال ذلك بهم، فخمدوا، وكانت الفرقة المؤمنة الناجية أربعة آلاف، خرج بهم صالح إلى حضرموت، فلما دخلها صالح مات، فسمي: حضرموت (2) . (ز)
57603 - قال يحيى بن سلّام: قال: {وأنجينا الذين آمنوا} صالحًا والذين آمنوا معه (3) . (ز)
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) }
57604 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل: {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} ، يعني: المعصية (4) . (ز)
57605 - قال مقاتل بن سليمان: {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} ، يعني: المعاصي. يعني بالمعصية: إتيان الرجال شهوة من دون النساء (5) . (ز)
57606 - قال يحيى بن سلّام: {وأنتم تبصرون} أنّها الفاحشة (6) [4890] . (ز)
{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) }
57607 - قال مقاتل بن سليمان: {بل أنتم} يعني: ولكن أنتم {قوم تجهلون} (7) . (ز)
[4890] ذكر ابنُ عطية (6/ 547) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت: تُبصِرون بأبصاركم؛ لأنكم تتكشفون بفعل ذلك، ولا يستتر بعضكم من بعض.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 312.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 217، وقال عقبه: قال الضحاك: ثم بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها: حاضورا.
(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 552.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 553.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 312 - 313.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 553.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 312 - 313.