فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 16717

4743 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الماء والريح جُندانِ من جنود الله، والريح جند الله الأعظم (1) . (2/ 111)

4744 - عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: الرِّيحُ مِن رَوْحِ الله؛ فإذا رأيتموها فاسألوا من خيرها، وتَعَوَّذوا بالله من شرها (2) . (2/ 111)

4745 - عن عبدة، عن أبيها، قال: إنّ من الرياح رحمة، ومنها رياح عذاب؛ فإذا سمعتم الرياح فقولوا: اللهم اجعلها رياح رحمة، ولا تجعلها رياح عذاب (3) . (2/ 111)

4746 - عن كعب، قال: لو احْتَبَسَتِ الريحُ عن الناس ثلاثة أيام لأَنتَنَ ما بين السماء والأرض (4) . (2/ 115)

{وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}

4747 - عن الغفاري: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يُنشِئُ السَّحابَ، فتَنطِقُ أحْسَنَ المَنطِقِ، وتضحكُ أحْسَنَ الضَّحِكِ» (5) . (2/ 119)

4748 - عن عائشة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى سحابًا ثقيلًا من أُفُقٍ من الآفاق تَرَكَ ما هو فيه، وإن كان في صلاة، حتى يستقبله، فيقول: «اللَّهُمَّ، إنّا نعوذ بك من شَرِّ ما أُرْسِل به» . فإن أمطر قال: «اللَّهُمَّ، سَيِّبًا نافِعًا» مرتين أو ثلاثًا. وإن كشفه الله ولم يُمْطِر حَمِد الله على ذلك (6) . (2/ 120)

(1) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (847) .

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ص 244، وأبو الشيخ في العظمة (821) .

(5) أخرجه أحمد 39/ 91 (23686) .

قال الهيثمي في المجمع 2/ 216 (3297) : «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 229 (1665) : «هذا إسناد صحيح» .

(6) أخرجه أحمد 40/ 172 (24144) ، 42/ 368 (25570) ، 43/ 52 (25864) ، وأبو داود 7/ 428 (5099) ، والنسائي 3/ 164 (1523) ، وابن ماجه 5/ 51 (3889) واللفظ له، وابن حبان 3/ 275 - 276 (994) ، وأخرج البخاري 2/ 32 (1032) ما يتعلق بالمطر منه بلفظ: «اللهم، صيّبًا نافعًا» بالصاد.

قال العراقي في تخريج الإحياء ص 387: «وابن ماجه ... والنسائي في اليوم الليلة ... ، وإسنادهما صحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 343 (1624) : «رواه أبوبكر ابن أبي شيبة، ورجاله ثقات» . وقال الألباني في الصحيحة 6/ 603: «وأحمد ... وإسناده صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت