فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 16717

أضاءَتْ ما حَوْلَهُ، قال: أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهُدى، وذهاب نورهم إقبالهم إلى الكافرين والضلالة، وإضاءة البرق وإظلامه على نحو ذلك المثل (1) . (1/ 174)

676 -عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ} ، قال: أما النّور فهو إيمانهم الذي يتكلمون به، وأما الظلمات فهي ضلالتهم وكفرهم (2) . (ز)

677 -عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- {وتركهم في ظلمات} ، قال: هم أهل النار (3) . (ز)

678 -قال الضحاك: لَمّا أضاءت النارُ أرسل الله عليها ريحًا عاصِفًا، فأطفأها، فكذلك اليهود كُلَّما أوقدوا نارًا لحرب محمد - صلى الله عليه وسلم - أطفأها الله (4) . (ز)

679 -عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {وتركهم في ظلمات لا يبصرون} ، قال: فذلك حين يموت المنافق، فيُظْلِم عليه عملُه؛ عملُ السوء، فلا يجد له عملًا من خيرٍ عَمِلَ به يَصْدُقُ به قولَ: لا إله إلا هو (5) . (ز)

680 -قال مقاتل بن سليمان: {وتركهم في ظلمات} يعني: الشرك، {لا يبصرون} الهُدى. ثم نعتهم فقال سبحانه: {صم بكم عمي} (6) . (ز)

{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ}

681 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (1/ 171)

682 -وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: {بُكْمٌ} : هم الخُرْس (7) . (ز)

(1) تفسير مجاهد ص 197، وأخرجه ابن جرير 1/ 340، وابن أبي حاتم 1/ 51. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 1/ 339، وابن أبي حاتم 1/ 51 - 52 من طريق علي بن الحكم.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 52 (166) .

(4) تفسير الثعلبي 1/ 161.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 52 (170) .

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 92.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 348. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت