فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 16717

{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ}

1929 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدًا، وقولوا: حطة. فَبَدَّلوا، فدخلوا يزحفون على أسْتاهِهم، وقالوا: حبة في شعرة» (1) [249] . (1/ 380)

1930 - عن ابن عباس وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدًا، يزحفون على أسْتاهِهم، وهم يقولون: حنطة في شعيرة» (2) . (1/ 380)

1931 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الكَنُود- قال: قيل لهم: {ادخلوا الباب سجدا} فدخلوا مقنعي رؤوسهم، {وقولوا حطة} فقالوا: حِنطة، حبة حمراء فيها شعيرة، فذلك قوله: {فبدل الذين ظلموا} (3) [250] . (1/ 378)

1932 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- أنهم قالوا: هَطِّي سَمْقاثا أزْبَة مزبا. فهي بالعربية: حَبَّةُ حنطةٍ حمراء مثقوبة، فيها شُعَيْرَة سوداء (4) [251] . (1/ 378)

[249] قال ابنُ تيمية (1/ 217) : «فإنّ الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم دخلوا يزحفون على أستاههم، وفي لفظ: على أوراكهم، والمعنى واحد، وما نُقِل خلاف هذا فإنما أخذ عن أهل الكتاب، وقد كان يؤخذ عنهم الحق والباطل» .

[250] علَّق ابنُ تيمية (1/ 217) على قول ابن مسعود بقوله: «وقول ابن مسعود: مقنعي رؤوسهم، لا يناقض الزحف على أستاههم» .

[251] وجَّه ابنُ تيمية (1/ 216 - 217) بقوله: «ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا: حبة في شعرة. وإذا ثقبت الحبة وأدخلت فيها الشعرة، فإنه يقال: حبة شعرة. ويقال: شعرة في حبة. وهذا معنى ما رواه السدي عن مرة عن ابن مسعود أنه قال: إنهم قالوا هطي سمقاثا أزبه مزبا. وهي بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة سوداء، وهذا موافق لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تكلم بالعربية، وهذا اللفظ أخذه ابن مسعود عن أهل الكتاب» .

(1) أخرجه البخاري 4/ 156 (3403) ، 6/ 19 (4479) ، 6/ 60 (4641) ، ومسلم 4/ 2312 (3015) .

(2) أخرجه ابن جرير 1/ 724. وأسنده ابن كثير في تفسيره 1/ 276 إلى ابن إسحاق.

(3) أخرجه ابن جرير 1/ 725، وابن أبي حاتم 1/ 118، 119، والطبراني (9027) . وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن جرير 1/ 725، وابن أبي حاتم 1/ 119 (589) ، والطبراني (9027) ، والحاكم 2/ 321، ووافقه الذهبي. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت