به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى [31] مكيَّةٌ (1) [3473] . (8/ 455)
38519 - عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد محمد (2) . (ز)
38520 - عن علي بن أبي طلحة: مكية (3) . (ز)
38521 - قال مقاتل بن سليمان: مكية. ويُقال: مدنية. وهي ثلاث وأربعون آيةً كوفية (4) . (ز)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
38522 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {المر} ، قال: أنا اللهُ أرى (5) . (8/ 360)
38523 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {المر} ، قال: أنا اللهُ أعلم وأرى (6) [3474] . (ز)
[3473] ذكر ابنُ عطية (5/ 168) قول سعيد بن جبير، وقتادة، ونقل عن قتادة قولًا حكاه عنه المهدوي: أنّ السورة مكية إلا قوله تعالى: {ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِن دارِهِمْ} [31] ، وقوله: {ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ} [43] ، ثم علَّق بقوله: «والظاهر عندي أنّ المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل وإربد بن ربيعة فهو مدني» .
[3474] ذكر ابنُ عطية (5/ 168 - 169) أنّ مَن قال بأنّ حروف أوائل السور هي مثال لحروف المعجم، قال: الإشارة هنا بـ {تلك} هي إلى حروف المعجم، ثم وجَّه قولهم بقوله: «ويَصِحُّ على هذا أن يكون {الكِتابِ} يراد به: القرآن، ويصح أن يراد به: التوراة والإنجيل. و {المر} على هذا ابتداءٌ، و {تِلْكَ} ابتداء ثان، و {آياتُ} خبر الثاني، والجملة خبر الأول ... قوله تعالى: {والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ} : {الَّذِي} رفع بالابتداء، و {الحَقُّ} خبره» . ثم وجَّه قول ابن عباس بقوله: «وعلى قول ابن عباس في {المر} تكون {تِلْكَ} ابتداء، و {آياتُ} بدلًا منه، ويصح في {الكِتابِ} التأويلان اللذان تقدَّما ... وعلى قول ابن عباس يكون {الذي} عطفًا على {تلكَ} ، و {الحقُّ} خبر {تلكَ} » .
(1) أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» ص 395، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) تنزيل القرآن ص 37 - 42.
(3) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) 2/ 200.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 365.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 405، ومن طريق أبي الضحى أيضًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير الثعلبي 5/ 267، وتفسير البغوي 4/ 291.