فهرس الكتاب

الصفحة 5305 من 16717

من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية، يقول: إذا أضَلَّ الرجلُ الطريقَ دعا الله: لئن أنجيتنا من هذه لنكوننَّ من الشاكرين (1) . (6/ 72)

25073 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} ، يقول: مِن كُرَب البرِّ والبحر (2) . (6/ 71)

25074 - قال مقاتل بن سليمان: قل يا محمد لكفار مكة: {من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} ، يعني: الظلل، والظلمة، والموج (3) [2291] . (ز)

{تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) }

25075 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {تضرعا} يعني: مستكينًا، {وخفية} يعني: في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة (4) . (ز)

25076 - قال مقاتل بن سليمان: {تدعونه تضرعا} يعني: مُسْتَكِينين، {وخفية} يعني: في خفض وسكون، {لئن أنجانا} من هذه الأهوال {لنكونن من الشاكرين} لله في هذه النعم، فيُوَحِّدوه (5) . (ز)

{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64) }

25077 - قال مقاتل بن سليمان: {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب} يعني: من أهوال كل كرب، يعني: من كل شدة، {ثم أنتم تشركون} في الرخاء (6) . (ز)

[2291] انتَقَد ابنُ عطية (3/ 381) تخصيص الظلمة بشيء مستندًا إلى العموم، فقال: «وهذا تخصيص لا وجه له، وإنما هو لفظ عامٌّ لأنواع الشدائد في المعنى» . وذكر كذلك أنّ قوله: {ومن كل كرب} لفظ عامٌّ يؤكد العموم الذي في الظلمات.

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 295، وابن أبي حاتم 4/ 1308.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 295، وابن أبي حاتم 4/ 1308. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 565.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1308.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 565.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 565.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت