21349 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا يجرمنكم} ، قال: لا يَحْمِلَنَّكم (1) . (5/ 169)
21350 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم} ، يقول: عداوة قوم (2) . (5/ 163)
21351 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم} ، قال: لا يَحْمِلَنَّكم بُغْضُ قومٍ (3) .
21352 - عن الربيع بن أنس: في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم} ، قال: عداوة قوم (4) . (5/ 169)
21353 - قال محمد بن السائب الكلبي: يعني بالقوم: أهل مكة. يقول: لا تعتدوا عليهم لِأَن صدوكم عن المسجد الحرام (5) . (ز)
21354 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} يقول: ولا يَحْمِلَنَّكُم عداوةُ المشركين من أهل مكة {أنْ صَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ} يعنى: منعوكم من دخول البيت الحرام أن تطوفوا به عام الحديبية {أنْ تَعْتَدُوا} يعني: أن ترتكبوا معاصيَه؛ فتَسْتَحِلُّوا أخْذَ الهَدْي والقلائد والقتل في الشهر الحرام من حجاج بكر بن وائل من أهل اليمامة (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 44. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 8/ 49. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 49. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 7 - .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 449 - 501.