فهرس الكتاب

الصفحة 6969 من 16717

كفرًا ونفاقًا فلْيَتْلُ الآيةَ الأخرى ولا يسكت: {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر} (1) . (7/ 491)

{وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) }

33328 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في أعراب مُزَيْنَة (2) . (ز)

33329 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مَغرَمًا} يعني بالمغْرَم: أنّه لا يرجو له ثوابًا عِند الله ولا مُجازاة، وإنّما يُعْطِي ما يُعْطِي مِن صدقات مالِه كَرْهًا، {ويتربص بكم الدوائر} : الهَلَكات (3) . (7/ 492)

33330 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مَغرَمًا} الآية: يَعُدُّ ما يُنفِق في سبيل الله غرامةً يَغرمها، ويَتَرَبَّص بمحمد - صلى الله عليه وسلم - الهلاكَ (4) . (7/ 492)

33331 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ الأَعْرابِ مَن يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ} في سبيل الله {مَغْرَمًا} لا يَحْتَسِبُها، كأنّ نفقتَه غُرْمٌ يغرمها، {ويَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ} يعني: يتربص بمحمد الموت، يقول: يموت فنستريح منه، ولا نعطيه أموالنا. ثم قال: {عَلَيْهِمْ} بمقالتهم {دائِرَةُ السَّوْءِ واللَّهُ سَمِيعٌ} لِمَقالَتهم، {عَلِيمٌ} بها (5) . (ز)

33332 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ويتربص بكم الدوائر} أي: مِن صدقة، أو نفقة في سبيل الله {عليهم دائرة السوء} ، {سميع عليم} أي: سميع ما يقولون، عليم بما يُخفون (6) . (ز)

33333 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مَغرَمًا} ، قال: هؤلاء المنافقون مِن الأعراب الذين إنّما يُنفِقون

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 191.

(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1867.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 191.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1867.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت