فهرس الكتاب

الصفحة 15157 من 16717

77092 - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجَمْعِ} يعني: جمْع أهل السموات وجمْع أهل الأرض {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن} يعني: أهل الهدى تَغبن أهل الضلالة، فلا غَبْن أعظم منه، فريق في الجنة وفريق في السعير، {ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ} أنّه واحد لا شريك له، {ويَعْمَلْ صالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا} لا يموتون، {ذَلِكَ} الثواب الذي ذكر الله تعالى، هو {الفَوْزُ العَظِيمُ} (1) . (ز)

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) }

77093 - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا} يعني: القرآن، {أُولئِكَ أصْحابُ النّارِ خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ المَصِيرُ} (2) . (ز)

{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) }

77094 - عن عبد الله بن مسعود، في الآية، قال: هي المُصيبات تُصيب الرجل، فيَعلَم أنها من عند الله، فيُسلِّم لها ويرضى (3) . (14/ 516)

77095 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : يعني: يَهْدِ قلبه لليقين، فيَعلَم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (4) . (14/ 516)

77096 - عن عَلقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق أبي ظَبْيان- في قوله: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} ، قال: هو الرجل تُصيبه المُصيبة، فيَعلَم أنها من عند الله، فيُسلِّم الأمر لله، ويرضى بذلك (5) . (14/ 515)

77097 - قال مقاتل بن سليمان: {ما أصابَ} ابنُ آدم {مِن مُصِيبَةٍ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} يعني: ومَن يُصدِّق بالله في المُصيبة، ويَعلَم أنّ المُصيبة

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 352.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 352.

(3) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

(4) أخرجه ابن جرير 23/ 12. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 295، وعبد بن حميد -كما في التغليق 4/ 342 - ، وابن جرير 23/ 12، والبيهقي في شعب الإيمان (9976) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت