قال: ما استطاع القوم نهوضًا لعقوبة الله -تبارك وتعالى- (1) [6214] . (13/ 685)
72709 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ} فما أطاقوا أن يقوموا للعذاب (2) . (ز)
72710 - قال مقاتل بن سليمان: {فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ} ، يعني: أن يقوموا للعذاب حين غَشِيهم (3) . (ز)
72711 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ} ، قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نَزَلَتْ بهم (4) . (13/ 685)
{وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45) }
72712 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ} ، قال: ما كانت عندهم مِن قُوّة يمتنعون بها مِن الله - عز وجل - (5) [6215] . (ز)
72713 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ} ، يعني: ممتنعين من العذاب حين أُهلكوا (6) . (ز)
[6214] لم يذكر ابنُ جرير (21/ 543) عن السلف غير قول قتادة. ثم ذكر قولًا عن بعض أهل اللغة، فقال: «وكان بعض أهل العربية يقول: معنى قوله: {فما استطاعوا من قيام} : فما قاموا بها. قال: لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابًا، وطرح الألف منها كقوله: {أنبتكم من الأرض نباتا} [نوح: 17] » .
ونقل ابنُ عطية (8/ 79) عن قتادة وغيره في قوله: {مِن قِيامٍ} أنّ «معناه: من قيام بالأمر ودفعْه» . ووجَّهه بقوله: «كما تقول: فلان له بكذا وكذا قيام، أي: استصلاح وانتهاض» .
[6215] قال ابنُ جرير (21/ 543) في تفسير الآية: «وقوله: {وما كانوا منتصرين} يقول: وما كانوا قادرين على أن يستقيدوا مِمَّن أحلّ بهم العقوبة التي حلّتْ بهم» . ثم ذكر قول قتادة ولم يعلّق عليه.
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 543، كذلك أخرجه عبد الرزاق 2/ 245، وابن جرير 21/ 543 من طريق معمر بلفظ: من نهوض.
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 289 - .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 132.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 543 - 544.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 132.