فهرس الكتاب

الصفحة 8415 من 16717

{وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) }

40998 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وبالنجم هم يهتدون} ، يعني: بالليل (1) . (9/ 26)

40999 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وبالنجم هم يهتدون} ، قال: يهتدون به في البحر في أسفارهم (2) . (9/ 26)

41000 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {وبالنجم هم يهتدون} ، قال: ومنها ما يُهتَدى به (3) . (ز)

41001 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} : والعلامات: النجوم، وإنّ الله -تبارك وتعالى- إنّما خلق هذه النجوم لثلاث خصلات: جعلها زينة للسماء، وجعلها يهتدي بها، وجعلها رجومًا للشياطين. فمن تعاطى فيها غير ذلك فَقَدَ رأيه، وأخطأ حظَّه، وأضاع نصيبه، وتكلَّف ما لا علم له به (4) . (ز)

41002 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أراد بالنجم: الثريا، وبنات نعش، والفرقدين، والجدي، يهتدى بها إلى الطرق والقبلة (5) . (ز)

41003 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {وبالنجم هم يهتدون} : هي بنات نعش، والجدي، والفرقدان، والقطب. قال: بعينها؛ لأنهن لا يَزُلن عن أماكنهن شتاء ولا صيفًا. يعني: بالجبال والكواكب يهتدون، وبها يعرفون الطرق في البر والبحر، كقوله سبحانه: {ولا يهتدون سبيلا} [النساء: 98] يعني: لا يعرفون (6) [3653] . (ز)

[3653] نقل ابنُ عطية (5/ 340) في المراد بـ «النجم» ثلاثة أقوال: الأول: أنه الجَدْيُ والفَرْقدان. ونسبه للفراء. الثاني: أنه القطب الذي لا يجري. الثالث: أنه اسم جنس، والمراد جميع النجوم.

ثم رجَّح الثالث قائلًا: «وهذا هو الصواب» . ولم يذكر مستندًا.

(1) أخرجه ابن جرير 14/ 192. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (708) .

(3) أخرجه ابن جرير 14/ 192 - 193. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 14/ 193.

(5) تفسير الثعلبي 6/ 12، وتفسير البغوي 4/ 13.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت