فهرس الكتاب

الصفحة 10424 من 16717

51921 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {بل أتيناهم بذكرهم} : بشرفهم، {فهم عن ذكرهم} يعني: عن شرفهم {معرضون} (1) . (ز)

51922 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {بل أتيناهم بذكرهم} يعني: بشرفهم، يعني: القرآن، {فهم عن ذكرهم معرضون} يعني: القرآن مُعْرِضون عنه فلا يُؤْمِنون به (2) . (ز)

51923 - قال يحيى بن سلّام: قال: {بل أتيناهم بذكرهم} بشرفهم؛ شرف لِمَن آمن به، {فهم عن ذكرهم} عما بَيَّنّا لهم {معرضون} ... =

51924 - قال يحيى: سمعت سفيان الثوري يذكر في هذه الآية: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم} [الأنبياء: 10] : فيه شَرَفُكم (3) [4565] . (ز)

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) }

51925 - عن عاصم أنّه قرأ: {أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا} بغير ألف، {فَخَراجُ رَبِّكَ} بالألف (4) . (10/ 609)

51926 - عن الحسن البصري أنه قرأ: «أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ» (5) . (10/ 609)

[4565] علَّق ابن جرير (17/ 89 - 90) على قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه، وقول السدي وما في معناه بقوله: «وهذان القولان متقاربا المعنى؛ وذلك أنّ الله -جلَّ ثناؤه- أنزل هذا القرآن بيانًا بيَّن فيه ما لِخَلْقِه إليه الحاجة من أمر دينهم، وهو مع ذلك ذِكْرٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقومه، وشرفٌ لهم» .

(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 411.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 161.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 410 - 411.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن الحميد.

و {أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ} بغير ألف في الأول، وبالألف في الثاني قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: «أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ» بإسقاط الألف فيهما، وما عدا حمزة والكسائي، فإنهما قرآ: «أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ» بالألف فيهما. انظر: الإتحاف ص 405.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت