فهرس الكتاب

الصفحة 15587 من 16717

{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا(9)}

79479 - عن عاصم أنه قرأ: «رَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ» بخفض (ربِّ) (1) [6855] . (15/ 51)

79480 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ} ، قال: وجه الليل، ووجه النهار (2) . (15/ 51)

79481 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرَّبُّ نفسه، فقال: {رَبُّ المَشْرِقِ} يعني: حيث تَطلع الشمس، {و} ربّ {المَغرب} حيث تَغرب الشمس، ثم عظّم الرَّبّ نفسه، فقال: {لا إلَهَ إلّا هُوَ فاتَّخِذْهُ وكِيلًا} هو ربّ المَشْرِق [و] المَغْرِب، يعني: يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمَشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومَغربه، {لا إلَهَ إلّا هُوَ} فوحّد الرَّبّ نفسه؛ {فاتّخِذه وكيلًا} يقول: اتّخِذ الرَّبّ وليًّا (3) . (ز)

{وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) }

79482 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ

[6855] ذكر ابنُ جرير (23/ 380) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك {ربُّ} بضم الباء، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب» .

وعلّق ابنُ عطية (8/ 444) على قراءة الخفض، فقال: «وقرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر: «رَبِّ المَشْرِقِ» بالخفض، على البدل من {رَبِّكَ} ».

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة، وقرأ بقية العشرة: {رَبُّ} بضم الباء. انظر: النشر 2/ 393، والإتحاف ص 569.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت