{وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) }
23842 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- {والله عزيز} ، يقول: عزيز في نقمته إذا انتقم (1) . (ز)
23843 - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- {والله عزيز} قال: عزيز ذو بطش، {ذو انتقام} قال: ذو انتقام مِمَّن آذاه (2) . (ز)
23844 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله عزيز ذو انتقام} ، أي: أنّ الله مُنتَقِمٌ مِمَّن كَفَر بآياته بعد علمه بها، ومعرفته بما جاءه منه فيها (3) . (ز)
23845 - قال مقاتل بن سليمان: {واللَّهُ عَزِيزٌ} يعني: منيعٌ في مُلْكِه، {ذُو انْتِقامٍ} مِن أهل معصيته فيمَن قتلَ الصيد. نزلت هذه الآية قبل الآية الأولى: {فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ ألِيمٌ} (4) . (ز)
23846 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لِيَقْتُلِ المحرِمُ الفأرةَ، والعقربَ، والحِدَأَ، والغرابَ، والكلبَ العَقور» . وزاد في رواية: «ويقتُل الحيَّةَ» (5) . (5/ 530)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1210.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1210.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1210. كذا أورده في تفسير هذه الآية، كما أورده عند تفسير قوله تعالى: {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ} [آل عمران: 4] ، وهو ألصق بسياقها.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 506.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 351 (14835، 14836) واللفظ له، وأبو عوانة في مستخرجه 2/ 412 (3636) .