399 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- {يؤمنون} : يخشون (1) [46] . (ز)
400 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (1/ 121)
401 -وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: أمّا {الذين يؤمنون بالغيب} ، أما الغيب: فما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، وما ذكر الله في القرآن لم يكن تصديقهم بذلك من قِبَل أصلِ كتاب أو علم كان عندهم (2) . (ز)
402 -عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-، مثله (3) . (ز)
403 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {بالغيب} ، قال: بما جاء منه، يعني: من الله (4) .
404 -عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله - عز وجل: {الذين يؤمنون بالغيب} . قال: ما غاب عنهم من أمر الجنة والنار. قال: وهل تعرف
[46] بيَّن ابنُ جرير (1/ 241) اندراج الخشية تحت معنى الإيمان، فقال: «وقد تدخل الخشية لله في معنى الإيمان، الذي هو تصديق القول بالعمل» .
(1) أخرجه ابن جرير 1/ 240.
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 241. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 36.
(4) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 530 - ، وابن جرير 1/ 240 - 241 واللفظ له.