أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (1) . (10/ 514)
50919 - قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: هذه الأُمَّة (2) . (ز)
50920 - قال عكرمة مولى ابن عباس: أهل الصلوات الخمس (3) . (ز)
50921 - قال الحسن البصري: هم هذه الأُمَّة (4) . (ز)
50922 - قال قتادة بن دعامة: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (5) . (ز)
50923 - عن محمد بن كعب القرظي، {الذين ان مكناهم في الأرض} ، قال: هم الوُلاة (6) . (10/ 516)
50924 - قال مقاتل بن سليمان: {الذين إن مكناهم في الأرض} ، يعني: أرض المدينة، وهم المؤمنون، بعد القهر بمكة (7) . (ز)
50925 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {الذين إن مكناهم في الأرض} ، يعني: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (8) [4491] . (ز)
{أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) }
50926 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: كان أمرُهم بالمعروف أنهم دَعَوْا إلى الله وحده وعبادته لا شريك له، وكان نهيهم أنهم نهوا عن عبادة الشيطان وعبادة الأوثان. قال: فمَن دعا إلى الله مِن الناس كلهم فقد أمر بالمعروف، ومن نهى عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان فقد نهى عن المنكر (9) . (10/ 518)
50927 - قال حريث بن السائب: قلت للحسن البصري: يا أبا سعيد، الأمر
[4491] وجَّه ابنُ عطية (6/ 257) هذا القول على أن {الَّذِينَ} بدل من قوله: {يُقاتَلُونَ} ، أو على أن {الَّذِينَ} تابع لـ {مَن} في قوله: {مَن يَنْصُرُهُ} .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 26.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 26.
(4) تفسير الثعلبي 7/ 26، وتفسير البغوي 5/ 390.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 26، وتفسير البغوي 5/ 390.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 130.
(8) تفسير يحيى بن سلام 1/ 381.
(9) أخرجه ابن جرير 16/ 588. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.