فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 16717

2473 - قال مقاتل بن سليمان: ... فقالوا: نحن لم نقتله، ولكن كذب علينا. فلما كذبوا المقتول ضرب الله لهم مثلًا، وذلك قوله سبحانه: {ثم قست قلوبكم} في الشدة فلم تطمئن، يعني: تلين، حتى كذبتم المقتول (1) . (ز)

2474 - عن الواقدي: جفّت من الشّدة فلم تَلِن (2) . (ز)

{قُلُوبُكُمْ}

2475 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: قال الله: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك} ، يعني به: بني إسرائيل (3) . (ز)

2476 - عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك} ، يعني به: بني إسرائيل (4) [316] . (ز)

{مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}

2477 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- قال: لَمّا ضرب المقتول ببعضها -يعني: ببعض البقرة- جلس حيًّا، فقيل له: من قتلك؟ فقال: بنو أخي قتلوني. ثم قُبِض، فقال بنو أخيه حين قُبِض: واللهِ، ما قتلناه. فكذبوا بالحق بعد إذ رأوه، فقال الله: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك} ، يعني: بني أخي الشيخ، {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} (5) . (ز)

2478 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: وقست قلوبهم

[316] ذهب ابنُ جرير (2/ 129) إلى أنّ المراد بالضمير في قوله: {قلوبكم} هم بنو أخي المقتول.

وظاهر كلام ابن كثير (1/ 456) أنّ المراد: بنو إسرائيل، حيث قال: «صارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمد قاسية بعيدة عن الموعظة، بعد ما شاهدوه من الآيات والمعجزات، فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها، أو أشد قسوة من الحجارة» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 115.

(2) تفسير الثعلبي 1/ 221.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 146.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 144.

(5) أخرجه ابن جرير 2/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت