20834 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أو تعفوا عن سوء} ، أي: عن ظلم (1) . (ز)
20835 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر أنّ العفو والتجاوز خيرٌ عند الله مِن الانتصار، فقال سبحانه: {إن تبدوا خيرا} يعني: تُعْلِنوه، {أو تخفوه} يعني: تُسِرُّوه، {أو تعفوا عن سوء} فُعِل بك {فإن الله كان عفوا قديرا} يقول: فإنّ اللهَ أقدرُ على عفوِ ذنوبك منك على العفوِ عن صاحبك (2) . (ز)
20836 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: ثُمَّ وصف اللهُ النفاقَ وأهلَه، فقال: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} (3) . (ز)
20837 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أولئك أعداءُ اللهِ اليهود والنصارى؛ آمنتِ اليهودُ بالتوراة وموسى، وكفرت بالإنجيل وعيسى، وآمنت النصارى بالإنجيل وعيسى، وكفرت بالقرآن ومحمد - صلى الله عليه وسلم -، فاتخذوا اليهودية والنصرانية، وهما بِدْعَتان ليستا مِن الله، وتركوا الإسلام، وهو دينُ الله الذى بعث به رُسُلَه (4) . (5/ 92)
20838 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله} ، يقولون: محمد ليس برسول الله. وتقول اليهود: عيسى ليس برسول الله. فقد فرَّقوا بين الله ورسله، ويقولون: نؤمن ببعض، ونكفر بهؤلاء. فهم يؤمنون ببعض، ويكفرون ببعض (5) . (5/ 93)
20839 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} يعني: اليهود، منهم: عامر بن مخلد، ويزيد بن زيد، كفروا بعيسى وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ويريدون أن
(1) عزاه الحافظ في الفتح 5/ 100 إلى ابن جرير.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 418.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1101.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 636 - 637. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 417 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 637، وابن أبي حاتم 4/ 1102.