وأخرجوهم من ديارهم من مكة، وهو قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} [الحج: 39] (1) . (ز)
41224 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {من بعد ما ظلموا} ، يعني: من بعد ما عُذِّبوا على الإيمان (2) . (ز)
41225 - قال مقاتل بن سليمان: {من بعد ما ظلموا} ، يعني: من بعد ما عُذِّبوا على الإيمان بمكة (3) . (ز)
41226 - عن عمر بن الخطاب -من طريق العوام، عمَّن حدَّثه-: أنّه كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاءه يقول: خُذ، بارك الله لك، هذا ما وعدك الله في الدنيا، وما ذخر لك في الآخرة أفضل. ثم قرأ هذه الآية: {لنبوّئنّهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} (4) . (9/ 50)
41227 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لنبوّئنّهم في الدنيا حسنة} ، قال: لنرزُقَنَّهم في الدنيا رزقًا حسنًا (5) . (9/ 49)
41228 - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: {لنبوّئنّهم في الدنيا حسنة} ، قال: المدينة (6) . (9/ 49)
41229 - تفسير الحسن البصري: لنعطينهم في الدنيا النصر (7) . (ز)
41230 - تفسير قتادة بن دعامة: قال: {لنبوئنهم في الدنيا حسنة} المدينة منزِلًا (8) . (ز)
41231 - قال مقاتل بن سليمان: {لنبوئنهم} يعني: لنعطينَّهم {في الدنيا حسنة}
(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 65.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 65.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 469.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 224 - 225. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 65 من طريق ابن مجاهد، وابن جرير 14/ 224. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 223. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 65.
(8) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 65.