فهرس الكتاب

الصفحة 6128 من 16717

29330 - قال الحسن البصري: قوله: {وإذ تأذن ربك} ، يعني: أعْلَمَ ربُّك (1) . (ز)

29331 - عن يحي بن سلّام: في تفسير قتادة: {وإذ تأذن ربك} ، يعني: قال ربك =

29332 - وقال الحسن: أشعر ربك، قال ربك (2) . (ز)

29333 - قال عطاء بن أبي رباح: {وإذ تأذن ربك} : حَكَم ربُّك (3) . (ز)

29334 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذ تأذن ربك} ، يعني: قال ربُّك (4) . (ز)

{لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}

29335 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وإذ تأذن ربك} الآية، قال: الذين يَسُومونهم سوءَ العذاب محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - وأمَّتُه إلى يوم القيامة [2669] ، وسوءُ العذاب الجِزْية (5) . (6/ 641)

29336 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وإذ تأذن ربك} الآية، قال: هم اليهود، بعَث عليهم العرب يَجْبُونهم الخراج، فهو سوءُ العذاب، ولم يكن من نبيٍّ جَبا الخراجَ إلا موسى - عليه السلام -، جَباه ثلاثَ عشرة سنة، ثم كفَّ عنه، وإلا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - (6) . (6/ 641)

29337 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب} : فهي المسكنة، وأَخْذُ الجزيةِ منهم (7) . (ز)

[2669] رجَّح ابنُ عطية (4/ 77) العمومَ في الآية، فقال مُعَلِّقًا على قول ابن عباس: «والصحيحُ أنّها عامَّةٌ في كل مَن حالُ اليهودِ معه هذه الحالُ» .

(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 150 - .

(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 119، 118.

(3) تفسير البغوي 3/ 295. وفي تفسير الثعلبي 4/ 299 بلفظ: حتم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 71.

(5) أخرجه ابن جرير 10/ 530، وابن أبي حاتم 5/ 1604. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1603، 1605. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(7) أخرجه ابن جرير 10/ 530.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت