فهرس الكتاب

الصفحة 10124 من 16717

{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) }

50166 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في نفر مِن أسد وغطفان قالوا: إنّا نخاف ألا يُنصر محمد، فينقطع الذي بيننا وبين حلفائنا من اليهود، فلا يُجِيرونا ولا يُؤْوُونا (1) . (ز)

50167 - عن عبد الله بن عباس -من طريق التميمي- في قوله: {من كان يظن أن لن ينصره الله} قال: مَن كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا {في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب} قال: فليربط حبلًا، {إلى السماء} قال: إلى سماء بيته؛ السقف، {ثم ليقطع} قال: ثم يختنق به حتى يموت (2) [4436] . (10/ 431)

50168 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {من كان يظن أن لن ينصره الله} يقول: أن لن يرزقه الله، {فليمدد بسبب إلى السماء} فليأخذ حبلًا فليربطه في سماء بيته، فليختنق به، {فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ} قال: فلينظر: هل ينفعه ذلك أو يأتيه برِزق؟! (3) . (10/ 431)

[4436] علق ابنُ جرير (16/ 480) على هذا القول بقوله: «فعلى قول هؤلاء تأويلُ الكلام: مَن كان يظن أن لن يرزق الله محمدًا في الدنيا، ولن يعطيه. وذكروا سماعًا من العرب: من ينصرني نصره الله، بمعنى: مَن يعطني أعطاه الله. وحكوا أيضًا سماعًا منهم: نصر المطر أرض كذا: إذا جادها وأحياها» .

وذكر ابنُ عطية (6/ 222) أنّ المراد بالسماء على هذا القول: الهواء علوًّا، فكأنه أراد: سقفًا أو شجرة أو نحوه.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 119. وذكر نحوه ابن جرير دون ذكر سنده أو قائله 16/ 484 فقال: وقد ذكر أن هذه الآية نزلت في أسد وغطفان، تباطؤوا عن الإسلام، وقالوا: نخاف أن لا يُنصَر محمد - صلى الله عليه وسلم -، فينقطع الذي بيننا وبين حلفائنا مِن اليهود، فلا يميروننا.

(2) أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري 8/ 441 - ، وابن جرير 16/ 480، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 260 - ، والحاكم 2/ 386. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن مردويه.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت