فهرس الكتاب

الصفحة 6880 من 16717

يعني: أنّه إن عَفا عن بعضِهم فليس بتاركٍ الآخَريِن أن يُعَذِّبَهم؛ إنهم كانوا مجرمين (1) . (7/ 429)

32939 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- في قوله: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب} إلى قوله: {بأنهم كانوا مجرمين} ، قال: فكان رجل مِمَّن إن شاء اللهُ عفا عنه يقول: اللَّهُمَّ، إنِّي أسمعُ آيةً أنا أُعْنى بها، تَقْشَعِرُّ منها الجلود، وتَجِبُ (2) منها القلوب، اللَّهُمَّ، فاجعل وفاتي قتلًا في سبيلك؛ لا يقول أحد: أنا غسَّلت، أنا كفَّنت، أنا دفنت. قال: فأصيب يوم اليمامة، فما أحد من المسلمين إلا وُجِد؛ غيرُه (3) . (ز)

32940 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ إنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنكُمْ} يعني: المَخشِيُّ، الذي لم يَخُضْ معهم {نُعَذِّبْ طائِفَةً} يعني: الثلاثة الذين خاضوا واستهزءوا {بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ} فقال المَخشِيُّ للنبي - صلى الله عليه وسلم: وكيف لا أكون مُنافِقًا واسمي وأسمائي أخبثُ الأسماء. فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: ما اسمُك؟ قال: المَخشِيُّ بن حُمَيِّرٍ الأشجعي حليف الأنصار لبني سلمة بن جُشَم. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: أنت عبد الله بن عبد الرحمن. فقُتِل يوم اليمامة (4) . (ز)

{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ}

32941 - عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي يحيى- أنّه سُئل عن المُنافق، فقال: الذي يَصِفُ الإسلامَ، ولا يَعْمَلُ به (5) . (7/ 430)

32942 - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- قال: الكذّاب مُنافق (6) . (ز)

32943 - عن الحسن البصري، قال: النِّفاقُ نفاقانِ: نفاقُ تكذيبٍ بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فذاك كفرٌ، ونفاقُ خطايا وذنوبٍ، فذاك يُرجى لصاحبِه (7) . (7/ 430)

32944 - قال مقاتل بن سليمان: {المُنافِقُونَ والمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِن بَعْضٍ} ، يعني:

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) وجَب القلب يَجب: إذا خَفق. النهاية (وجب) .

(3) أخرجه ابن جرير 11/ 544.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 180.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 115، وابن أبي حاتم 6/ 1833.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1833.

(7) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت