فهرس الكتاب

الصفحة 8272 من 16717

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) }

40246 - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رِيح الجنوبِ مِن الجنة، وهي الرِّيح اللَّواقِح التي ذكر الله في كتابه، وفيها منافع للناس، والشمال مِن النار، تخرُجُ فتَمُرُّ بالجنة فيُصِيبُها نَفْحَةٌ منها، فبَردُها هذا من ذلك» (1) . (8/ 601)

40247 - عن قتادة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نُصِرتُ بالصَّبا، وأُهلِكَت عادٌ بالدَّبُور، والجنوب مِن الجنة، وهي الريح اللَّواقِح» (2) . (8/ 602)

40248 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن سكَن- في قوله: {وأرسلنا الرياح لواقح} ، قال: يُرْسِلُ الله الريحَ، فتحمِل الماءَ، فتُلقِحُ به السحاب، فيُدِرُّ كما تُدِرُّ اللَّقحَةُ (3) ، ثم تُمْطِر (4) . (8/ 602)

40249 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلا جثا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على ركبتيه، وقال: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمةً، ولا تجعلها عذابًا، اللهم، اجعلها رياحًا، ولا تجعلها ريحًا» . قال ابن عباس: في كتاب الله - عز وجل: {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا} [القمر: 19] ، {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذاريات: 41] ، وقال: {وأرسلنا الرياح لواقح} [الحجر: 22] ، وقال: {أن يرسل الرياح مبشرات} [الروم: 41] (5) . (ز)

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد ص 140 (137) ، وأبو الشيخ في كتاب العظمة 4/ 1305 - 1306، وابن جرير 14/ 46. وأورده الثعلبي 5/ 337.

قال ابن عدي في الكامل 9/ 150 (2164) في ترجمة يزيد بن سفيان أبي المهزم البهزي: «ولأبي المهزم عن أبي هريرة من الحديث غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ» . وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 531: «وهذا إسناد ضعيف» . وقال السيوطي، والشوكاني في فتح القدير 3/ 154: «بسند ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 8/ 137 (3652) : «ضعيف جدًّا» .

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا (136) .

(3) اللّقْحَة -بكسر اللام وفتحها-: الناقة الحلوب الغزيرة اللبن. اللسان (لقح) .

(4) أخرجه ابن جرير 14/ 43، والطبراني (9080) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في مكارم الأخلاق.

(5) أخرجه الطبراني في الدعوات الكبير 1/ 480 (369) ، وأبو الشيخ في العظمة 4/ 1351 - 1352. وأثر ابن عباس أورده البغوي في تفسيره 4/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت