1546 - وعن قتادة، نحوه (1) . (ز)
1547 - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (2) . (ز)
1548 - قال مقاتل بن سليمان: {وإياي فارهبون} ، يعني: وإيّاي فخافونِ في محمد - صلى الله عليه وسلم -، فمَن كَذَّب به فله النار (3) . (ز)
1549 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: يقول: يا معشر أهل الكتاب، آمنوا بما أنزلت على محمد، {مصدقا لما معكم} لأنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل (4) . (ز)
1550 - عن قتادة، نحو ذلك (5) . (ز)
1551 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (6) . (ز)
1552 - عن مجاهد -من طريق عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وآمنوا بما أنزلت} قال: القرآن {مصدقا لما معكم} قال: التوراة والإنجيل (7) . (1/ 340)
1553 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا} ، نَزَلَتْ في كعب بن الأشرف وأصحابه رؤوس اليهود، يقول: صَدِّقُوا بما أنزلتُ من القرآن على محمد {مصدقا لما معكم} ، يقول: محمد تصديقه معكم أنه نبي رسول (8) . (ز)
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 96 (عَقِب 440) .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 96 (عَقِب 440) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 101.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 600، وابن أبي حاتم 1/ 96.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 97 (عَقِب 445) .
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 97 (عَقِب 445) .
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 600. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير مجاهد ص 201 من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح دون ذكر التوراة، وكذا ابن أبي حاتم 1/ 96.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 101.